بيان صحفي بمناسبة إطلاق التحالف الثقافي
"مفكرون ضد التزوير"
نحو تحرير فلسطين من أسر الخيال الصهيوني
26–12–2010
المنامة – مملكة البحرين
جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية
أعلن مجموعة من الكتاب والمفكرين والإعلاميين العرب المتخصصون بقضايا التاريخ والتراث العربي عن تدشين تحالف ثقافي تحت عنوان " مفكرون ضد التزوير – نحو تحرير فلسطين من أسر الخيال الصهيوني "
حيث جاء الإعلان عن هذا التحالف في فعالية ثقافية نظمتها جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية في مملكة البحرين في يوم الأحد الموافق 26 ديسمبر 2010م.
وقد كشف التحالف في إعلان انطلاقه الأول عن أسماء المؤسسين وهم كل من الدكتور أحمد داوود-الجمهورية العربية السورية، الدكتور فاضل الربيعي-الجمهورية العراقية، الحاج زكي الغول-أمين القدس الشريف- المملكة الأردنية الهاشمية، الأستاذ أحمد الدبش- دولة فلسطين، الأستاذ جلال القصاب- جمعية التجديد-مملكة البحرين، الأستاذة فوزية رشيد صحفية وروائية - مملكة البحرين، الأستاذ طارق أحمد-جمعية التجديد – مملكة البحرين.
وعن الهدف الأساسي لتكوين التحالف، فقد كشف المؤسسون أنه تحالف ثقافي يهدف إلى استرداد فلسطين وتحريرها من أسر الخيال الاستشراقي الغربي الذي صوّرها على أنّها أرض الميعاد الإسرائيلي وذلك عبر تهشيم الأسس التي قامت عليها الرواية التاريخية عن الحقّ التوراتيّ الديني في فلسطين المحتلة.
وقد بين التحالف، أن "الكيان الصهيوني الغاصب" يستمد شرعيته الأخلاقية والقانونية من خلال إجماع عالميّ على الحق اليهودي في فلسطين وأن تاريخ الوجود اليهودي فيها حقيقة تاريخية، غير أن البحث العلمي والتنقيب الآثاريّ وتمحيص التراث العربي والإسلامي قد أثبت بطلان هذه الرواية جملة وتفصيلاً، فقد سبق احتلال أرض فلسطين تزويرٌ لتاريخ فلسطين بل والمنطقة العربية برمتها، وكان مسرح هذا التزوير تحريف جغرافيا الأنبياء والأحداث التاريخية المصاحبة لسيرتهم الطاهرة.
وذهب المؤسسون للتحالف إلى بيان أن الرواية التي تمّت أدلجتها لتأسيس هذا الكيان الغاصب - تسويقاً للهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين – هي رواية ملفّقة من بدايتها إلى نهايتها، حيث شارك في صناعتها والترويج لها وعلى فترات مختلفة منظومة من الحكومات الغربية، والقوى الاستعماريّة التي كانت تخطّط للاستئثار بخيرات المنطقة، وتمنع توحّدها لأسباب مختلفة، وقد كانت الحركة الصهيونية رائدتها بل وراعية أكبر عملية تزوير عرفها التاريخ الإنساني لحد اليوم.
وبين التحالف، أنه وانتصاراً للحقّ وللعلم ولمنطق العقل وللتاريخ، ومن أجل الإسهام في مسيرة تحرير الوعي الإنسانيّ، وتحرير الإرادة العربيّة، بل وتحرير حتّى مجمل تراثنا الديني العالميّ من التوظيف الخاطئ ومن الأدلجة المبرمجة للتعدّي على الحقوق وتغذية الصراعات، ومن أجل تكريس حرّية الفكر وأهمّية البحث النزيه طلباً للحقيقة، وطمعاً في البلوغ الأسرع وفي توفير الطاقات وصهرها عبر آليّة التناصر العقليّ والشبكي والبحثي.. أصبح تشكيلُ تحالفٍ بين المؤسّسات البحثية، والمفكّرين، والمثقّفين والإعلاميين، والآثاريين من ذوي العلاقة، الذين تناولوا وتصدّوا لهذه القضية الهامة، أصبح أمراً مُلحّاً ومطلباً إستراتيجياً لرفد كلّ أشكال المقاومة الأخرى التي تتصدّى للتزوير والاغتصاب الصهيوني، فمداد العقل والقلم لا يقلّ شأنا عن أثَر فيض الدماء التي سفكت للمظلومين والمقاومين منذ بدء الهجرة الصهيونية لفلسطين قبل أكثر من مائة عام لغاية اليوم.
ويدعو التحالف بناء على ذلك جميع أبناء الأمة ومفكريها وإعلامييها ومؤسساتها الثقافية والتعليمية والاجتماعية إلى الانضمام للتحالف وتشكيل رأي عام وتيار مناهض لجريمة تزوير تاريخ المنطقة العربية وعلى رأسه تاريخ فلسطين المحتلة، وأعلن التحالف عن تدشين موقع إلكتروني يمكن من خلاله التواصل والانضمام إلى قائمة التحالف وهو على العنوان التالي www.tazweer.net، كما أعلن التحالف عن التجهيز لتنظيم مؤتمر عام يدعى إليه المفكرون والمؤسسات البحثية المختلفة المنضوية للتحالف لوضع أسس التحرك المستقبلي.